فهرس الكتاب
1045- وكان له حمار يقال له يعفور، وكانت له بغلة أخرى يقال لها فضة وهبها لأبي بكر، وله بغلة يقال لها أيلية أهداها له ملك أيلة.
-أيضا يركبها، وركبها الحسن بن علي، ثم ركبها الحسين ومحمد بن الحنفية، حتى كبرت وعميت، ودخلت مبطحة لبني مذجح فرماها رجل بسهم فقتلها.
(1045) قوله: «يقال له يعفور» :
هو غير عفير فيما ذهب إليه أكثر أهل السير.
أخرج ابن سعد الطبقات [1/ 491] ، وابن عساكر في تاريخه [4/ 230] من حديث الواقدي عن ابن أبي سبرة، عن زامل بن عمرو قال: أهدى فروة بن عمرو إلى النبي صلى الله عليه وسلم بغلة يقال لها: فضة فوهبها لأبي بكر الصديق رضي الله عنه، وحماره يعفور نفق منصرفه من حجة الوداع، وأخرج ابن سعد [1/ 492] ، وابن عساكر [4/ 230] من حديث ابن أبي أويس عن سليمان بن بلال، عن علقمة بن أبي علقمة: اسم حماره صلى الله عليه وسلم يعفور، وزاد ابن عساكر: وكان رسنه من ليف.
وأخرجا أيضا من حديث محمد بن عبد الله الأسدي وقبيصة بن عقبة قالا:
أخبرنا سفيان الثوري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: كانت بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى الشهباء وحماره اليعفور.
وأخرج أبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم من حديث عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه عن ابن عمر: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار يقال له اليعفور، وقد روي في الحمار يعفور قصة مع النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد منكر خرجناها في معجزاته صلى الله عليه وسلم مع الحيوانات.
قوله: «أيلية» :
أو الأيلية، نسبة إلى أيلة، أهداها له ملك أيلة، اسمه: يحنّة بن رؤبة، -