فهرس الكتاب
1047- وأما العضباء، فكانت لا تسبق، ثم جاء أعرابي على ناقة فسبقها، فعجب النبي صلى الله عليه وسلم وقال: إن من قدر الله تعالى أن لا يرتفع شيء إلّا وضعه.
1048- وكانت له صلى الله عليه وسلم: الجدعاء.
-قلت: هذا الذي ذكره في الجدعاء، قيل في القصواء لا في الجدعاء، وسيأتي أن الجدعاء هي التي هاجر عليها النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة.
(1047) قوله: «وأما العضباء فكانت لا تسبق» :
أخرجه البخاري في الجهاد، باب ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي الرقاق أيضا من حديث حميد، عن أنس، وكذا أبو داود في الأدب، وأخرجه البخاري معلقا في الجهاد من حديث ثابت، عن أنس، وأخرجه أبو داود من هذا الوجه أيضا.
(1048) قوله: «وكانت له صلى الله عليه وسلم الجدعاء» :
أخرج البخاري في المغازي، باب غزوة الرجيع من حديث عروة، عن عائشة قالت: استأذن النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر في الخروج حين اشتد عليه الأذى، فقال له:
أقم، فقال: يا رسول الله أتطمع أن يؤذن لك؟ فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إني لأرجو ذلك ... الحديث. وفيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى أبا بكر فقال: أشعرت أنه قد أذن لي في الخروج؟ فقال: يا رسول الله الصحبة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
الصحبة، قال: يا رسول الله عندي ناقتان قد كنت أعددتهما للخروج، فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم إحداهما- وهي الجدعاء- فركبا ... الحديث.
وروى أبو زرعة من حديث عبد الله بن صالح، عن معاوية، عن أبي الزاهرية قال: كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أنيق: الجدعاء، والقصواء، والعضباء، أخرجه ابن عساكر [4/ 233] .
وأخرج أيضا من حديث ابن البرقي، عن عمرو بن أبي سلمة، عن زهير بن محمد قال: اسم راية رسول الله صلى الله عليه وسلم العقاب، وفرسه المرتجز، وناقته العضباء، والقصواء، والجدعاء ... الحديث. -