فهرس الكتاب

الصفحة 1253 من 2970

1049- وأما أسماء لقاحه صلى الله عليه وسلم: المروة، والبغوم، وكانت لقاحه التي أغار عليها عيينة بن حصن بالغابة ...

-وبقي من الإبل مما لم يذكر: نجيبة، كان أهداها له عياض بن حمار، قبل أن يسلم، فلم يقبلها، ثم قبلها منه صلى الله عليه وسلم بعد إسلامه، ذكرها ابن إسحاق، وذكر الطبري في تاريخه آخر كان يغزو عليه ويضرب في لقاحه صلى الله عليه وسلم، غنمه يوم بدر، وكان لأبي جهل قبل، وكان له صلى الله عليه وسلم الثعلب، بعث صلى الله عليه وسلم عليه يوم الحديبية خراش بن أمية إلى مكة قبل عثمان، فعقروا الجمل، حكاه الثعالبي في تفسيره.

(1049) قوله: «أسماء لقاحه» :

اللقاح: جمع لقحة- بكسر اللام وفتحها-: الناقة القريبة العهد بالولادة، ويقال للناقة إذا كانت غزيرة اللبن: لقوح.

قوله: «عيينة بن حصن» :

هو الفزاري، مذكور في الصحابة، وفي ترجمته ما يدل على أنه كان به غلظة وجفاء، سكان البوادي، وقد ساق الحافظ في الإصابة شواهد لذلك قال:

وفي صحيح البخاري أن عيينة قال لابن أخيه: استأذن لي على عمر، فدخل عليه فقال: ما تعطي الجزل، ولا تقسم بالعدل، فغضب، فقال ابن أخيه:

إن الله يقول: وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ فتركه، قال الحافظ: وقرأت في كتاب الأم للشافعي في باب من كتاب الركاز: أن عمر قتل عيينة على الردة، قال:

ولم أر من ذكر ذلك غيره، فإن كان محفوظا فلا يذكر عيينة في الصحابة، لكن يحتمل أن يكون أمر بقتله فبادر إلى الإسلام فترك، فعاش إلى خلافة عثمان، وأخرج ابن سعد في الطبقات بإسناد على شرط الصحيح: أخبرنا هاشم بن القاسم، أخبرنا عكرمة ابن عمار قال: حدثني إياس بن سلمة، عن أبيه في حديث رواه: أنه كان للنبي صلى الله عليه وسلم غلام يقال له رباح، وكان في ظهر النبي صلى الله عليه وسلم الذي أغار عليه ابن- كذا- عيينة بن حصن، ولعل لفظة ابن مقحمة في الأصل والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت