فهرس الكتاب

الصفحة 1275 من 2970

1083- وكان صلى الله عليه وسلم إذا سرح رأسه ولحيته بالمشط يأخذ ما بقي في المشط من الشعر، وربما سرح صلى الله عليه وسلم لحيته في اليوم مرتين.

1084- وكان صلى الله عليه وسلم لا تفارقه قارورة الدهن في أسفاره والمكحلة (1083) قوله: «وربما سرح صلى الله عليه وسلم لحيته في اليوم مرتين» :

لم أره إلّا عند الغزالي في الإحياء في القسم الثالث من النظافة وقال:

غريب، وهو كذلك، وأخرج أبو الشيخ في هذا المعنى [/ 186 أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم] حديث يزيد الرقاشي- أحد الضعفاء- عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر تسريح رأسه ولحيته بالماء، ثم يتقنع كأن ثوبه ثوب زيات.

الرقاشي ضعيف، ومتن حديثه مضطرب، رواه الربيع بن صبيح مرة هكذا ورواه مرة أخرى فقال: يكثر دهن رأسه ويسرح لحيته بالماء، أخرجه ابن سعد في الطبقات [1/ 484] ، وهكذا رواه يحيى بن أبي كثير عنه، أخرجه أبو الشيخ أيضا [/ 185] .

(1084) قوله: «لا تفارقه قارورة الدهن» :

أخرج ابن سعد في الطبقات [1/ 484] من حديث خالد بن معدان مرسلا:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسافر بالمشط والمرآة والدهن، والسواك والكحل، وفي إسنادها مندل بن علي العنزي، وهو ضعيف.

وأخرج الطبراني في الأوسط [6/ 116] رقم 5238، وابن عدي في الكامل [1/ 230] ، والخطيب في جامعه [1/ 378] رقم 901، والخرائطي في مكارم الأخلاق برقم 889، من حديث عائشة رضي الله عنها قالت:

خمس لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعهن في حضر ولا سفر: المرآة، والمكحلة، والمشط، والمدرى، والسواك، وفيه أبو أمية بن يعلى، ضعفه ابن معين والدارقطني وغيرهما، لكن تابعه: عبد الكريم بن مسلم الجزري، عند الخرائطي في مكارم الأخلاق برقم 890، قال فيه الذهبي في الميزان: متأخر لا يعرف من هو، فهذان الطريقان ربما يجعلان للحديث أصلا. -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت