فهرس الكتاب

الصفحة 1276 من 2970

والمرآة والمشط والمقراض والسواك، ويكون معه الخيوط والإبرة، والمخصف والسيور، فيخيط ثيابه ويخصف نعله صلى الله عليه وسلم.

-وله إسناد ثان عن عائشة رضي الله عنها عند العقيلي في الضعفاء [1/ 116] ، والبيهقي في الشعب [5/ 233] ، وهو أيضا ضعيف.

وثالث أخرجه الطبراني في الأوسط [3/ 182] رقم 2373، وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم [/ 184] ، من حديث أم الدرداء قالت: سألت عائشة: ما كنت إذا سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وحججت أو غزوت معه ما كنت تزودينه؟ قالت: أزوده قارورة دهن، ومشطا ومرآة، ومقصا، ومكحلة، وسواكا.

قال في مجمع الزوائد: فيه محمد بن حفص الوصابي وهو ضعيف، وقال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء [2/ 254] : طرقها كلها ضعيفة.

قوله: «فيخيط ثيابه ويخصف نعله» :

شاهده ما أخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [11/ 260] رقم 20492، ومن طريقه الإمام أحمد في المسند [6/ 167] ، والبخاري في الأدب المفرد برقم 539، 540، وابن سعد في الطبقات [1/ 366] ، وأبو يعلى في مسنده [8/ 117] برقم 4653، وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم [/ 62] ، من حديث عائشة رضي الله عنها وسئلت: ما كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته؟ فقالت:

كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويرفع دلوه، صححه ابن حبان برقم 5676، 5677، وأصله في صحيح الإمام البخاري في غير موضع، منها: في الأذان، باب من كان في حاجة أهله فأقيمت الصلاة من حديث الأسود قال: سألت عائشة: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله ...

الحديث رقم 676.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت