فهرس الكتاب
قال: فلما كانا ببعض الطريق أصاب عامر بن الطفيل الطاعون في عنقه فقتله في بيت امرأة من بني سلول، وخرج أربد ومن معه من أصحابه حين رأوا عامرا قد مات بأرض بني عامر، فقالت بنو عامر:
يا أربد ما وراءك؟ قال: لا شيء، والله لقد دعاني إلى عبادة شيء لوددت أنه الان عندي فأرميه بمثل هذه- وأشار إلى مكان قريب- حتى أقتله، فخرج أربد بعد ذلك بيوم أو يومين ومعه جمل له يبيعه، فأرسل الله عليه صاعقة فاحترق هو وجمله.
1101- ومنها: ما روي عن ابن عباس قال: مر أبو جهل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد يصلي، فقال: ألم أنهك يا محمد؟ لتنتهين عن هذا أو لأفعلن بك، فانتهره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأغلظ، فقال: بم تهددني يا محمد؟ ما بهذا الوادي أحد أكثر مني ناديا، فقال الله عزّ وجلّ:
فَلْيَدْعُ نادِيَهُ (17) سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ (18) .
-168، وتأتي مسندة أيضا في فصل ما ظهر من الايات والدلائل فيمن دعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم، الاتي بعد هذا مباشرة برقم: 1115.
قوله: «فأرميه بمثل هذه» :
يعني بالنبل كما بينته الرواية الأخرى.
(1101) قوله: «ومنها: ما روي عن ابن عباس» :
أخرجه من طرق بألفاظ متقاربة: ابن أبي شيبة في المصنف [14/ 298] رقم 18411، والإمام أحمد في المسند [1/ 256، 329] ، والترمذي في التفسير من جامعه، رقم 3349، والنسائي في التفسير من الكبرى برقم 11684، 11685، وابن جرير في تفسيره [30/ 256] ، والبيهقي في الدلائل [2/ 192] ، والطبراني في الأوسط [6/ 86- 87 مجمع البحرين] رقم 3417. -