فهرس الكتاب

الصفحة 1301 من 2970

1099- ولما نزل صلى الله عليه وسلم خيبر قال: الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين.

1100- ومنها: ما روي عن عروة بن الزبير قال: قدم عامر بن الطفيل وأربد بن قيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد توافقا على ما تواثقا عليه من الغدر برسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قدما قال عامر لأربد: إذا قدمنا على الرجل فإني شاغل عنك وجهه، فإذا فعلت ذلك فاعله بالسيف.

فلما قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عامر: يا محمد خالّني، قال:

لا، حتى تؤمن بالله وحده، قال: يا محمد خالّني، قال: لا، حتى تؤمن بالله وحده لا شريك له، وجعل يكلمه وينظر من أربد ما كان أمره به، فجعل أربد لا يجيب شيئا، فلما رأى عامر ما صنع أربد قال: يا محمد خالّني، قال: لا، حتى تؤمن بالله وحده لا شريك له، فلما أبى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أما والله لأملأنها عليك خيلا جردا ورجالا مردا، ولأربطن بكل نخلة فرسا، فلما ولّى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهمّ اكفني عامر بن الطفيل، فلما خرجا من عنده قال عامر لأربد: ويلك يا أربد أين ما كنت أوصيتك به؟ ... وذكر باقي الحديث على نحو ما مضى.

(1099) قوله: «ولما نزل صلى الله عليه وسلم خيبر» :

أخرجاه في الصحيحين من حديث أنس بن مالك.

(1100) قوله: «يا محمد خالّني» :

قيل: من الخلة، أي: اتخذني خليلا وصاحبا، وقيل: من الخلوة، أي مكّنّي حتى أحدثك خاليا على انفراد.

قوله: «على نحو ما مضى» :

في باب عصمة الله نبيه من التدين بغير الحق، في أول الكتاب، حديث رقم: -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت