فهرس الكتاب

الصفحة 1306 من 2970

1103- ومنها: ما روي عن أبي أمامة قال: كان رجل من بني هاشم يقال له: ركانة، وكان من أفتك الناس وأشدهم، وكان مشركا، وكان يرعى غنما له في واد يقال له: أضم، فخرج نبي الله عزّ وجلّ من بيت عائشة ذات يوم فتوجه قبل ذلك الوادي، فلقيه ركانة، وليس مع نبي الله أحد، فقام إليه ركانة فقال: يا محمد، أنت الذي تشتم آلهتنا اللات والعزى وتدعو إلى إلهك العزيز الحكيم؟ ولولا رحم بيني وبينك (1103) قوله: «عن أبي أمامة» :

الباهلي، أخرج حديثه البيهقي في الدلائل [6/ 251] ، وأبو نعيم كذلك وفي الإسنادين: علي بن يزيد الشامي أبو عبد الملك ضعفه الجمهور، قال البيهقي: أبو عبد الملك ليس بالقوي إلّا أن معه ما يؤكد حديثه.

وكان البيهقي قد أخرج قصة مصارعة النبي صلى الله عليه وسلم ركانة من طريق ابن إسحاق قال: حدثني والدي إسحاق بن يسار: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لركانة بن عبد يزيد: ... الحديث.

ومن طريق ابن إسحاق أخرجها أيضا أبو القاسم الأصبهاني في الدلائل برقم 245.

وأخرجها أبو داود في المراسيل [/ 235] رقم 308، والبيهقي في السنن الكبرى [10/ 18] ، من طريق حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد ابن جبير بها، قال البيهقي: مرسل جيد.

وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص: وصله أبو بكر الشافعي وأبو الشيخ في كتاب السبق والرمي من طريق عبد الله بن يزيد المدني، عن حماد، عن عمرو ابن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به.

وأخرج أبو داود في اللباس برقم 4078، والترمذي كذلك برقم 1785، من حديث أبي جعفر محمد بن علي بن ركانة: أن ركانة صارع النبي صلى الله عليه وسلم فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم. -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت