فهرس الكتاب

الصفحة 1311 من 2970

1105- ومنها: يوم صافّ صلى الله عليه وسلم أعداءه ببدر وهم ألف أو زهاء ألف، وهو في عصابة تكون ثلثهم، فلما حمي الوطيس والتحمت الحرب أخذ قبضة من التراب ملء كفه، والقوم متفرقون في نواحي عسكرهم، فرمى به وجوههم فلم يبق منهم رجل إلّا امتلأت عيناه منه، وإن الريح لتعصف يومها إلى الليل، لم يكن ليصيب اثنين منهم.

ثم قرعهم الله بذلك في القرآن، وثبّت به المؤمنين.

فأي أحد يقدر أن يرمي قوما بينه وبينهم مائتا ذراع بتراب ملء كفه فيصيبهم جميعا؟ فهل هي إلّا قدرة الخالق تبارك وتعالى معجزة لنبيّه صلى الله عليه وسلم؟.

1106- ومنها: أنه انكسر سيف عكاشة بن محصن يوم بدر فقال:

يا رسول الله انكسر سيفي، فأخذ صلى الله عليه وسلم جزلا من حطب فأعطاه إياه وقال- وأخرج ابن إسحاق في سيرته [4/ 58 ابن هشام] - ومن طريقه البيهقي في الدلائل [5/ 128] ، وابن عساكر في تاريخه [23/ 258] - شاهدا له بلفظ مختصر.

وأخرج الواقدي في مغازيه [3/ 909- 910] القصة بنحو ما تقدم.

(1105) قوله: «أخذ قبضة من التراب» :

تقدم تخريجه في المغازي، انظر النص المتقدم برقم 691.

قوله: «لم يكن ليصيب اثنين منهم» :

يعني: فضلا عن جميعهم لولا قدرته سبحانه معجزة لنبيه.

(1106) قوله: «أنه انكسر سيف عكاشة» :

أخرجه ابن إسحاق في سيرته [2/ 278 ابن هشام] ، ومن طريقه البيهقي في الدلائل [3/ 98- 99] ، في تسمية من شهد بدرا قال: ... وعكاشة بن-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت