فهرس الكتاب
-ونقضوا ميثاقك المؤكدا ... وزعموا أن لست أرجو أحدا
فهم أذل وأقل عددا ... قد جعلوا لي بكداء مرصدا
هم بيتونا بالوتير هجدا ... فقتلونا ركعا وسجدا
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نصرت يا عمرو بن سالم.
فما برح رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مرت عنانة في السماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن هذه السحابة لتستهل بنصر بني كعب، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس بالجهاز، وكتمهم مخرجه، وسأل الله أن يعمي على قريش خبره حتى يبغتهم في بلادهم.
تابعه إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، أخرجه أبو نعيم في المعرفة [4/ 2012] رقم 5060.
ولها إسناد آخر بلفظ أطول، فأخرجها الطبراني في معجمه الكبير [23/ 433] رقم 1052، وفي الصغير أيضا [2/ 167] رقم 968، وأبو القاسم الأصبهاني في الدلائل برقم 59، من حديث علي بن الحسين، عن ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بات عندها في ليلتها ثم قام فتوضأ للصلاة، فسمعته وهو يقول: لبيك، لبيك، لبيك- ثلاثا-، ونصرت، ونصرت، ونصرت- ثلاثا-، قالت: فلما خرج من متوضأه، قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي سمعتك تكلم إنسانا، فهل كان معك أحد؟ قال: هذا راجز بني كعب يستصرخني، ويزعم أن قريشا أعانت عليهم بني بكر ... القصة بطولها.
قال الطبراني عقبه: لم يروه عن جعفر إلّا محمد بن نضلة، تفرد به يحيى بن سليمان، ولا يروى عن ميمونة إلّا بهذا الإسناد.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [6/ 164] : رواه الطبراني في الصغير والكبير، وفيه يحيى بن سليمان بن نضلة، وهو ضعيف.
ولها إسناد آخر، قال الواقدي [2/ 801] : فحدثني يحيى بن خالد بن دينار، عن عبد الله بن عمير، عن ابن عباس. -