فهرس الكتاب

الصفحة 1322 من 2970

1116- ومنها: أنه صلى الله عليه وسلم دعا على عتبة بن أبي لهب وكان يؤذيه هو وأبواه كثيرا، وكان هو ختن رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنته، - أبو القاسم الأصبهاني في الدلائل برقم 184، وأبو نعيم كذلك [1/ 206] رقم 157.

نعم، وأخرجه ابن جرير في تفسيره [13/ 126] من وجه آخر: حدثنا القاسم، ثنا الحسين قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج قال: نزلت- يعني قوله تعالى: وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ الاية- في أربد أخي لبيد بن ربيعة؛ لأنه قدم وعامر بن الطفيل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال عامر ... الحديث بطوله.

قوله: «وكان هو ختن رسول الله صلى الله عليه وسلم» :

ويقال في اسمه أيضا: عتيبة، أشار إلى ذلك البيهقي في الدلائل، وكذلك ترجم له ابن عساكر في تاريخه [38/ 301] ، روى بعضهم حديثه فسماه:

لهب بن أبي لهب.

وقد ترجم بعضهم لعتبة في الصحابة؛ لما سيأتي، فأخرج ابن سعد في الطبقات [4/ 60] من حديث ابن عباس، عن العباس بن عبد المطلب قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة في الفتح قال لي: يا عباس أين ابنا أخيك عتبة ومعتب لا أراهما؟ قال: قلت: يا رسول الله تنحيا فيمن تنحى من مشركي قريش، فقال لي: اذهب إليهما وأتني بهما، قال العباس:

فركبت إليهما بعرنة فأتيتهما فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوكما، فركبا معي سريعين حتى قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاهما إلى الإسلام فأسلما وبايعا، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى بهما الملتزم- وهو بين باب الكعبة والحجر الأسود- فدعا ساعة ثم انصرف والسرور يرى في وجهه، قال العباس:

فقلت له: سرك الله يا رسول الله فإني أرى السرور في وجهك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: نعم، إني استوهبت ابني عمي هذين ربي فوهبهما لي، قال-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت