فهرس الكتاب

الصفحة 1327 من 2970

كالمستهزىء، فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: كن كذلك، فضربته اللقوة، فانقلب وجهه ورأسه.

-قال الحافظ: روى ابن أبي خيثمة من حديث عائشة: أنها قالت لمروان في قصة أخيها عبد الرحمن لما امتنع من البيعة ليزيد بن معاوية: أما أنت يا مروان فأشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن أباك وأنت في صلبه.

قال الحافظ: وأصل القصة عند البخاري بدون هذه الزيادة.

قال ابن عبد البر: وقد روي عن عائشة أنها قالت لمروان حينها:

إن اللعين أبوك فارم عظامه ... إن ترم ترم مخلجا مجنونا

يمسي خميص البطن من عمل التقى ... ويظل من عمل الخبيث بطينا

قال الحافظ: وروى الطبراني من حديث حذيفة قال: لما ولّي أبو بكر كلم في الحكم أن يرده إلى المدينة فقال: ما كنت لأحل عقدة عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قوله: «تمثل به كالمستهزىء» :

القصة أخرجها البيهقي في الدلائل [6/ 239] لم يسم فيها الحكم، أخرجها من طريق جميع بن عمير التيمي قال: كنا على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ننتظره، فخرج فاتبعناه حتى أتى عقبة من عقاب المدينة، فقعد عليها فقال:

يا أيها الناس لا يتلقين أحد منك سوقا، ولا يبيع مهاجر للأعرابي، ومن باع محفلة فهو بالخيار ثلاثة أيام، فإن ردها رد معها مثل- أو قال: مثلي- لبنها قمحا، قال: ورجل خلف النبي صلى الله عليه وسلم يحاكيه ويلمظه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

كذلك فكن، قال: فرفع إلى أهله فليط به شهرين فغشي عليه، ثم أفاق حين أفاق وهو كما حكى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأخرج البخاري في تاريخه [3/ 1] ، الحاكم في المستدرك [2/ 621] وصححه- وفي تصحيحه نظر- ومن طريقه البيهقي في الدلائل [6/ 240] ، أبو القاسم الأصبهاني في الدلائل برقم 11، والطبراني- كما في مجمع-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت