فهرس الكتاب
1125- ومن ذلك: أنه صلى الله عليه وسلم سأل عن رجل فأخبروه بنعته، فقال صلى الله عليه وسلم: لا أقرت به الأرض، فكان كلما دخل أرضا لم يستقر فيها، حتى يخرج منها.
(1126) - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قدم زيد بن حارثة المدينة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، فأتاه فقرع الباب فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اعتنقه وقبله، وكانت أم قرفة جهزت ثلاثين راكبا من ولدها وولد ولدها ثم قالت لهم: سيروا حتى تدخلوا المدينة فتقتلوا محمدا، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: اللهمّ أثكلها بولدها، فقتلهم زيد بن حارثة في رجعته إلى بني فزارة مع أمهم، وبعث بذراع أم قرفة (1125) قوله: «سأل عن رجل» :
زاد أبو نعيم في المعرفة [6/ 3570] رقم 8060، 8061، والبيهقي في الدلائل [6/ 242] : يقال له قيس، أخرجاه من حديث مسلم بن إبراهيم:
حدثتنا أم الأسود الخزاعية قالت: حدثتني أم نائلة الخزاعية قالت: حدثني بريدة به.
وعزاه ابن الأثير في الأسد [7/ 401] إلى ابن منده أيضا.
(1126) قوله: «وعن عائشة رضي الله عنها» :
حديثها عند ابن إسحاق في السيرة، ومن طريقه الترمذي في الاستئذان برقم 2732، وأبو نعيم في الدلائل برقم 462، وابن عساكر في تاريخه [19/ 364- 365، 365] ، عن الزهري، عن عروة، عنها، وأخرجه الواقدي في مغازيه [2/ 565] ، من حديث ابن أخي الزهري، عن الزهري، ومن طريق الواقدي: ابن سعد [2/ 90] في الطبقات ضمن سياق سرية زيد بن حارثة، ومن طريق الواقدي أيضا: ابن عساكر [19/ 360، 365- 366] .
اقتصر الترمذي فيه على الشاهد وفيه: قالت عائشة: استأذن زيد بن حارثة على النبي صلى الله عليه وسلم فاعتنقه وقبله. -