فهرس الكتاب

الصفحة 1333 من 2970

إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنصبه بالمدينة بين رمحين.

1127- ومن ذلك: أن نفرا من المشركين خرجوا عليه يوم الحديبية شاكين السلاح، فدعا صلى الله عليه وسلم عليهم، فأخذ الله على أبصارهم حتى أخذوا سلما، ثم عفا عنهم صلى الله عليه وسلم.

-وأخرجها ابن عساكر عن ابن إسحاق بالفاظ منها: أتانا زيد بن حارثة فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يجر ثوبه، فقبل وجهه، فقالت عائشة: وكانت أم قرفة جهزت أربعين راكبا من ولدها وولد ولدها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقاتلوه، فأرسل إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة فقتلهم، وقتل أم قرفة، وأرسل بدرعها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنصبه بالمدينة بين رمحين. وأخرجه الواقدي عن ابن أخي الزهري، عن الزهري، وفيه: قالت عائشة: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عريانا قط إلّا مرة واحدة، جاء زيد بن حارثة من غزوة يستفتح، فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته فقام عريانا يجر ثوبه فقبله. الواقدي مشهور حاله في الحديث، وهذا من مناكيره.

قوله: «وكانت أم قرفة» :

تقدمت قصتها في المغازي، عند الكلام على سرية زيد بن حارثة إلى أم قرفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت