فهرس الكتاب
1134- ومنها: أنه صلى الله عليه وسلم أتي بشاة مسمومة أهدتها له امرأة من اليهود، فدعا أصحابه إليها، فرفع يده ثم قال: ارفعوا أيديكم، فإنها تخبرني أنها مسمومة.
ولو كان ذلك لعلة الارتياب باليهودية ما قبلها بدآ، ولا جمع عليها أصحابه، ولا استجاز تركهم يأكلونها.
1135- ومنها: ما صح أنه صلى الله عليه وسلم أراد الوضوء وهو في سفر فقال ليعلى بن مرة: اذهب إلى تينك الشجرتين وقل لهما: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم- وفيه أيضا: محمد بن يونس الكديمي أحد الضعفاء.
وقال البخاري: مالك بن حمزة بن أبي أسيد، عن أبيه، عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم- فذكره، - لا يتابع عليه.
وله شاهد من حديث عبد الله بن الغسيل عند أبي نعيم لم أقف على إسناده، إذ ليس في المطبوع من الدلائل، إنما أورده السيوطي في الخصائص [2/ 310] .
وله شاهد آخر من حديث سهل بن سعد عند الحاكم في المستدرك [2/ 326] ، ليس فيه تأمين الأسكفة، وأخرجه أيضا الطبراني كما في مجمع الزوائد [9/ 269] ، وفي الإسنادين إسماعيل بن قيس، قال الذهبي في التلخيص: ضعفوه.
(1134) قوله: «أهدتها له امرأة» :
القصة مخرجة في الصحيحين، وخرجنا بعض طرقها في فتح المنان شرح المسند الجامع لأبي محمد الدارمي تحت الأرقام 71، 72، 73.
(1135) قوله: «فقال ليعلى بن مرة» :
الثقفي صحابي كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فرأى المعجزات الثلاث، إما التي شهدها جابر بن عبد الله بعينها وحدث بها أو غيرها إذا قلنا-