فهرس الكتاب

الصفحة 1368 من 2970

فحركهن في يده، وقال: إذا رأيتموها فألقوها فيها واحدة واحدة واذكروا اسم الله عليها، قال: فو الله ما استطاعوا أن ينظروا إلى قعرها بعد.

1163- ومنها: أنهم كانوا معه في سفر فشكوا أن لا ماء معهم وأنهم بعرض عطب وسبيل هلاك، فقال صلى الله عليه وسلم: كلا إنّ معي ربي عليه توكّلت، ثم دعا بركوة فيها ماء ما كان ليروي رجلا ضعيفا، فوضع يده عليها، فنبع الماء من بين أصابعه، وصاح في الناس، فشربوا وسقوا، ثم نهلوا وعللوا، وتداخلوا وهم ألوف وهو يقول: أشهد أني رسول الله حقّا.

-وروى الإمام أحمد في المسند منه، وكذا أصحاب السنن ما يتعلق بالأذان، وفيه: من أذن فهو يقيم.

وأخرج ما يتعلق منه بالباب: أبو نعيم في الدلائل برقم 321، والبيهقي كذلك [4/ 125] .

(1163) قوله: «أنهم كانوا معه في سفر» :

الظاهر أنه سفر غزوة تبوك، أخرجه مسلم بطوله من حديث أبي قتادة، وليس فيه التصريح بذلك، لكن أخرجه البيهقي ضمن ما وقع في غزوة تبوك من الدلائل، قال أبو قتادة: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم، وتأتون الماء إن شاء الله، غدا، فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد.

قال أبو قتادة: فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير حتى ابهارّ الليل وأنا إلى جنبه.

قال: فغمس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمال عن راحلته، فأتيته فدعمته، من غير أن أوقظه، حتى اعتدل على راحلته، قال: ثم سار حتى تهور الليل مال عن راحلته، قال: فدعمته من غير أن أوقظه، حتى اعتدل على راحلته، ثم قال: ثم سار حتى إذا كان من آخر السحر مال ميلة هي أشد من الميلتين الأوليين، حتى كاد ينجفل، فأتيته فدعمته، فرفع رأسه فقال: -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت