فهرس الكتاب

الصفحة 1376 من 2970

1168- وفي رواية: أنه ورد في غزاته هذه على ماء لا يبل حلق واحد، والقوم عطاش، فشكوا ذلك إليه صلى الله عليه وسلم فأخذ سهما من كنانته فدفعه إلى رجل من أصحابه ثم قال له: انزل فاغرزه في الركي، فنزل فغرزه ففار الماء حتى طفى إلى أعلى الركي، فارتوى القوم، للمقام والظعن، وهم ثلاثون ألفا، ورجال من المنافقين حضور الأبدان، غائبو العقول قد عاينوا ذلك.

-قال الواقدي: أنشدنيها رجل من ولد ناجية بن الأعجم، يقال له:

عبد الملك بن وهب الأسلمي، قال الواقدي: وحدثني موسى بن عبيدة، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه قال: الذي نزل بالسهم: ناجية بن جندب.

قال أبو عاصم: هكذا قال موسى بن عبيدة في روايته للقصة: ناجية بن جندب، أخرجها من طريقه: الواقدي في مغازيه عقب رواية المسور بن مخرمة [1/ 588] ، ابن أبي شيبة في المغازي من المصنف [14/ 452] رقم 18707، ومن طريق الحسن بن سفيان في مسنده- كما في الإصابة- ومن طريق الحسن بن سفيان: أبو نعيم في المعرفة [5/ 2698] رقم 6453، والطبراني في معجمه [2/ 193] رقم 1727، ومن طريقه أبو نعيم في الدلائل [2/ 410] رقم 319.

قال الحافظ في الإصابة: وقد وقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده، وكذا أخرجه ابن السكن. اهـ.

(1168) قوله: «ورجال من المنافقين حضور الأبدان» :

قال الواقدي: وعلى الماء يومئذ نفر من المنافقين: الجد بن قيس، وأوس، وعبد الله بن أبي رهم جلوس ينظرون إلى الماء والبئر تجيش بالرواء وهم جلوس على شفيرها، فقال أوس بن خولي: ويحك يا أبا الحباب! أما آن لك أن تبصر ما أنت عليه؟ أبعد هذا شيء؟ وردنا-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت