فهرس الكتاب
أعددتها لإفطارك، قال: فأتي بها، قالت: فأتيت بها في قعب، فتناول منها بإصبعه شيئا ثم قال: بسم الله، فأكلنا منها حتى ما ننظر إليها، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: هل عندكم من لبن؟ قالت: نعم، لبينة أعددتها لإفطارك، فجاءت بها، قال: فمص منها شيئا ثم قال: بسم الله اشربوا، قال: فو الله لشربنا منها حتى ما ننظر إليها، قال: ثم خرجنا، وخرج النبي صلى الله عليه وسلم.
1192- وقيل: حمل بعض جيران فاطمة رضي الله عنها إليها قرصين بينهما لحم، فوضعتها في نقير لها، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم- أخرجه من طرق مطولا ومختصرا ومفرقا على الأبواب: الإمام أحمد في مسنده [3/ 429- 430، 430، 5/ 426- 427، 427] ، وأبو داود في الأدب، باب الرجل ينبطح على بطنه، رقم 5040، والبخاري في الأدب المفرد برقم 1187، وابن ماجه في المساجد، باب النوم في المسجد، رقم 752، وفي الأدب، باب النهي عن الاضطجاع على الوجه، رقم 3723، والنسائي في الوليمة من السنن الكبرى [4/ 144- 146] الأرقام: 6619، 6620، 6621، 6622، والطبراني في معجمه الكبير [8/ 392] الأرقام 8226، 8227، 8228، 8229، 8230، 8231، 8232، وأبو نعيم في المعرفة [3/ 1572] رقم 3973 (وما بعده من طرق) ، وفي موضع آخر [3/ 1691] رقم 4231، وصححه ابن حبان- كما في الإحسان- برقم 5550، والحاكم في المستدرك [4/ 270] .
وأخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف برقم 19802 من حديث معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن: أن رجلا من أهل الصفة. وصورته صورة المرسل.
(1192) قوله: «وقيل: حمل بعض جيران فاطمة» :
لو عبر بلفظ: روي، لكان أولى.
أخرج أبو يعلى- كما في تفسير ابن كثير [2/ 29] ، والدر المنثور [2/ 186] ، -