فهرس الكتاب
1202- وعن علي رضي الله عنه قال: كنت شاكيا فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان متأخرا- وقراءته إيّاها ذاهبا وجائيا، وفي الإسناد محبوب بن هلال، قال أبو حاتم:
ليس بالمشهور، قاله الحافظ في الإصابة.
الثاني: من رواية العلاء أبي محمد الثقفي- أحد الضعفاء- أخرج حديثه أبو نعيم في المعرفة برقم 6080، والبيهقي في الدلائل [5/ 245] ، وابن عبد البر في الاستيعاب [10/ 153] .
الثالث: من رواية العلاء بن زيد- أو زيدل- وهو أحد الضعفاء أيضا- حديثه عند ابن الضريس في فضائل القرآن برقم 274.
وله إسناد رابع من رواية أبي عتاب أخرجه ابن منده في الدلائل فيما ذكره الحافظ في الإصابة.
وروي هذا من حديث أبي هريرة، أخرجه أبو نعيم في المعرفة [5/ 2507] رقم 6082، ولعله من أمثل ما يكون في هذا، ابن أبي الزناد أخرج له أصحاب السنن، وباقي رجاله من أهل الصدق.
ومن حديث أبي أمامة، أخرجه الطبراني في مسند الشاميين [2/ 12- 13] رقم 831، وأبو نعيم في المعرفة برقم 6081، وابن عبد البر في الاستيعاب [10/ 153] ، وأبو أحمد الحاكم في فوائده، والخلال في فضل قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فيما ذكره الحافظ في الإصابة، وفي الإسناد نوح بن عمرو، عن بقية، زعم ابن حبان أنه سرقه، وبه ضعف الحديث الذهبي في الميزان، والهيثمي في مجمع الزوائد [3/ 38] ، مع أن ابن حبان لم يدخله ضعفاءه، ولذلك قال الحافظ في الإصابة: فما أدري عنى نوحا أو غيره فإنه لم يذكر نوحا في الضعفاء.
وللحديث طرق أخرى مرسلة، وفيما ذكرناه كفاية، وزعم ابن عبد البر أن جميع طرقه لو كانت في الأحكام لم يكن في شيء منها حجة، ومعلوم أننا في السير والمغازي والفضائل لا نحتاج إلى مثل تلك الأسانيد.