فهرس الكتاب

الصفحة 1412 من 2970

فارفع عني، وإن كان بلاء فصبّرني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف قلت؟

فأعاد عليه، فضربه برجله، وقال: اللهم عافه، اللهم اشفه، قال: فما اشتكيت وجعي بعد.

1203- وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان أبي يسمر مع علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وكان يلبس ثياب الصيف في الشتاء، وثياب الشتاء في الصيف، فقيل له: لو سألته (1202) قوله: «فارفع عني» :

كذا هنا، وفي بعض الروايات: فارفعني، وفي بعضها الاخر على الشك كما عند أحمد وابن أبي شيبة: فاشف عني- أو: عافني-.

قوله: «فما اشتكيت وجعي بعد» : أخرجه الإمام في المسند [1/ 83، 107، 128] ، وفي الفضائل برقم 1192، والترمذي في الدعوات، باب دعاء المريض، برقم 3559- وقال:

حسن صحيح، والنسائي في اليوم والليلة برقم 1058، وابن أبي شيبة في المصنف [7/ 404 رقم 3622، 10/ 316 رقم 9548] ، وأبو يعلى في مسنده [1/ 244] رقم 284، وأبو نعيم في الحلية [5/ 96- 97] ، والبيهقي في الدلائل [6/ 179] من طرق عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عنه به، وصححه الحاكم [2/ 620- 621] ، وابن حبان- كما في الموارد- برقم 2209.

(1203) قوله: «كان أبي» :

هو أبو ليلى الأنصاري، صحابي اختلف في اسمه، شهد أحدا وما بعدها، ثم سكن الكوفة، وكان من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وكان معه في حروبه، يقال: قتل بصفين.

قوله: «لو سألته» :

في رواية ابن أبي شيبة والبيهقي: فقال: أو ما شهدت معنا خيبر؟ فقلت: -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت