فهرس الكتاب

الصفحة 1416 من 2970

1206- ومن ذلك: أن سلمة بن الأكوع أصيب ساقه بضربة يوم خيبر، فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فنفث فيه ثلاث نفثات، فما اشتكى ساقه بعد ذلك.

1207- وبارز عبد الله بن عتيك أبا رافع بن أبي الحقيق، فضربه أبو رافع ابن أبي الحقيق فأبان يده، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا ومعه يده المقطوعة، فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها فاستوت، فلم تكن تعرف من اليد الأخرى.

(1206) قوله: «أصيب ساقه بضربة يوم خيبر» : أخرج البخاري في المغازي، وأبو داود في الطب، والإمام أحمد في المسند [4/ 48] وغيرهم من حديث يزيد بن أبي عبيد قال: رأيت أثر ضربة في ساق سلمة بن الأكوع فقلت: ما هذه الضربة؟ قال: ضربة أصابتني يوم خيبر، فقال الناس: أصيب سلمة، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فنفث فيه ثلاث نفثات فما اشتكيت حتى الساعة.

(1207) قوله: «فأبان يده» :

هكذا يقول المصنف رحمه الله، فلا أبو رافع ضربه، ولا اليد التي أبينت، إنما كان عبد الله ضعيف البصر فتعثر في درجة بيت ابن أبي الحقيق بعد قتله فأصيب، ثم اختلفوا فيما أصيب منه، ففي رواية ابن إسحاق [2/ 275- ابن هشام] أنها يده، ولفظه: فخرجنا- يعني: بعد قتله- وكان عبد الله سيء البصر فوقع من الدرجة فوثئت يده وثئا شديدا- ويقال: رجله فيما قال ابن هشام-، فحملناه حتى نأتي به منهرا من عيونهم فندخل فيه ...

القصة، أخرجها البخاري في غير موضع من صحيحه كما مضى في المغازي وفيها أن ساقه هي التي أصيبت، قال الحافظ في الفتح: وقع في رواية ابن إسحاق: فوثئت يده، قال: وهو وهم، والصواب: رجله، وإن كان محفوظا فوقع جميع ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت