فهرس الكتاب
1258- ومنها: أن قوما من وفد عبد القيس أتوه بغنم فسألوه أن يجعل لهم علامة تذكر بها، فخمر صلى الله عليه وسلم إصبعه في أصول آذانها، فابيضت فهي تلك إلى اليوم معروفة النسل ظاهرة الأمر.
1259- ومن ذلك: أن جابر بن عبد الله الأنصاري كان معه في سفر متأخرا عن الناس على جمل بطيء، فقال صلى الله عليه وسلم: ما لك يا جابر؟
قال: قلت: جملي، فقال صلى الله عليه وسلم: أنخه، فأناخه، فنخسه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقضيب، قال جابر: فو الذي بعثه بالحق ما استطعت أن أحبسه، ووالله لقد صرت في أوائل الناس كما كنت في أواخرهم.
-وأخرج البيهقي قصة هذا العبد مختصرة من حديث المؤمل بن إسماعيل عن حماد، عن ثابت، عن أنس، وفيها: أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إني رجل أسود اللون قبيح الوجه منتن الريح، لا مال لي، فإن قاتلت هؤلاء حتى أقتل أدخل الجنة؟ قال: نعم، فتقدّم فقاتل حتى قتل، فأتى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو مقتول فقال: لقد أحسن الله وجهك، وطيّب روحك، وكثر مالك، قال: وقال لهذا أو لغيره: لقد رأيت زوجتيه من الحور العين تنازعانه جبته عنه يدخلان فيما بين جلده وجبته.
(1258) قوله: «فخمر صلى الله عليه وسلم إصبعه» :
أورده القاضي عياض في الشفاء بدون إسناد، وسكت عنه السيوطي في المناهل فلم يعزه إلى أحد.
سكت عنه السيوطي في المناهل فلم يعزه إلى أحد.
(1259) قوله: «على جمل بطيء» :
قصة جمل جابر مفرقة في الصحيحين على الأبواب، أكتفي بذكر موضعين، فأخرجها البخاري في البيوع، باب شراء الدواب والحمير، رقم 2097، وأخرجها مسلم في المساقاة، باب بيع البعير واستثناء ركوبه [3/ 1221] رقم الحديث في الكتاب 109.