فهرس الكتاب

الصفحة 1454 من 2970

-احصب وجوهها ترجع إلى أهلها، قال: فأخذ قبضة من حصباء أو تراب فرمى به وجوهها، فخرجت تشتد حتى دخلت كل شاة إلى أهلها، ثم تقدم إلى الصف فأصابه سهم فقتله، ولم يصل لله سجدة قط، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

أدخلوه الخباء، فأدخل خباء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه ثم خرج فقال: لقد حسن إسلام صاحبكم، لقد دخلت عليه وإن عنده لزوجتين له من الحور العين.

وأخرج القصة أيضا من حديث ابن لهيعة عن أبي الأسود، عن عروة ومن حديث ابن أبي أويس، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن عقبة وفيها: وجاء عبد حبشي أسود من أهل خيبر كان في غنم لسيده فلما رأى أهل خيبر قد أخذوا السلاح سألهم: ما تريدون؟ قالوا:

نقاتل هذه الرجل الذي يزعم أنه نبي، فوقع في نفسه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم، فأقبل بغنمه حتى عهد لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما جاءه قال: ماذا تقول؟ وماذا تدعو إليه؟ قال: أدعو إلى الإسلام، وأن تشهد أن لا إله إلّا الله وأني محمد رسول الله وأن لا نعبد إلّا الله، قال العبد، فماذا لي إن أنا شهدت وآمنت بالله؟ قال: لك الجنة إن مت على ذلك، فأسلم، وقال: يا نبي الله إن هذا الغنم عندي أمانة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخرجها من عسكرنا وارمها بالحصباء فإن الله سيؤدي عنك أمانتك، ففعل، فرجعت الغنم إلى سيدها فعرف اليهودي أن غلامه قد أسلم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فوعظ الناس ...

فذكر الحديث في إعطاء الراية عليا ودنوّهم من الحصن، وقتل مرحب، قال: وقتل من المسلمين: العبد الأسود، ورجعت عادية اليهود واحتمل المسلمون العبد الأسود إلى عسكرهم فأدخل في الفسطاط فزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلع في الفسطاط ثم أقبل على أصحابه فقال: لقد أكرم الله هذا العبد وساقه إلى خير، قد كان الإسلام من نفسه حقّا، وقد رأيت عند رأسه اثنتين من الحور العين. -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت