فهرس الكتاب

الصفحة 1459 من 2970

1264- ومنها: أن رجلا من أصحابه أصيبت إحدى عينيه في بعض مغازيه، فسالت حتى وقعت على خده، فأتاه مستغيثا به، فأخذها صلى الله عليه وسلم بيده فردها مكانها فكانت أحسن عينيه وأصحهما وأحدّهما بصرا.

(1264) قوله: «ومنها أن رجلا من أصحابه» :

هو قتادة بن النعمان الصحابي البدري أصيبت عينه يوم بدر فسالت على وجنته فأرادوا أن يقطعوها، فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لا، فدعا به فغمز حدقته براحته فكان لا يدري أي عينيه أصيبت. أبهم المصنف اسمه هنا، وصرح باسمه في النص المتقدم برقم: 1224.

أخرج القصة أبو يعلى الموصلي في مسنده [3/ 120] رقم 1549، ومن طريقه البيهقي في الدلائل [3/ 100] ، وابن الأثير في الأسد [4/ 390] من حديث عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه- يعني قتادة- به وفي إسناده الحماني وهو ضعيف.

وأخرجها أبو نعيم في الدلائل برقم 416، من طريق عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد، عن قتادة به.

وهي في مستدرك الحاكم [3/ 295] معلقة، وفي سيرة ابن إسحاق [2/ 82- ابن هشام] ومن طريقه ابن سعد في الطبقات [3/ 453] بصورة المرسل.

وأخرج القصة ابن سعد في الطبقات من طريق الواقدي [3/ 452] ، فزعم أن عينه إنما أصيبت يوم أحد لا يوم بدر، وأنه جاء بعينه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن عندي امرأة أحبها، وإن هي رأت عيني خشيت أن تقذرني، وهكذا قال الطبراني في معجمه الكبير [19/ 8] ، ومن طريقه أبو نعيم في الدلائل برقم 417، من وجه آخر عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه: أن ذلك كان يوم أحد، قال: أهدى إليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قوس فدفعها إليّ يوم أحد فرميت بها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اندقت-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت