فهرس الكتاب
1273- وصحت الرواية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لسعد بن أبي وقاص أن يستجيب الله دعوته فقال: اللهمّ أجب سعدا إذا دعاك.
قال: فكان لا يدعو بشيء إلّا استجيب له.
-عندك، سبع مرات، قال: فشفاه الله عزّ وجلّ قبل أن يبرح.
قال البيهقي: هذا منقطع.
وأخرج ابن سعد في الطبقات بإسناد على شرط الصحيح من حديث عبيد بن عمير أن أسماء كان في عنقها ورم فجعل النبي يمسحها ويقول: اللهمّ عافها من فحشه وأذاه. مرسل.
وسيعيد المصنف الحديث في باب ما دعا به صلى الله عليه وسلم لنفسه ولأمته.
(1273) قوله: «لسعد بن أبي وقاص» :
أحد العشرة المبشرين، والسابقين الأولين، شهد بدرا والمشاهد، جمع له النبي أبويه يوم أحد فقال: ارم سعد فداك أبي وأمي، فكان ذلك من مفاخره، وفضائله رضي الله عنه كثيرة.
قوله: «اللهمّ أجب سعدا إذا دعاك» :
أخرجه بنحوه ومعناه من طرق: الإمام أحمد في الفضائل برقم 1308، والترمذي في المناقب، باب مناقب سعد بن أبي وقاص، رقم 3751، والبزار في مسنده برقم 2579- كشف الأستار، وابن أبي عاصم في السنة برقم 1408، وأبو نعيم في الحلية [1/ 93] ، وابن سعد في الطبقات [3/ 142 بصورة المرسل] ، وصححه ابن حبان برقم 6990- إحسان، والحاكم في المستدرك [3/ 499] .
قوله: «فكان لا يدعو بشيء إلّا استجيب له» :
أخرج الشيخان من حديث جابر بن سمرة قال: شكا أهل الكوفة سعدا إلى عمر، فقالوا: إنه لا يحسن أن يصلي، فقال سعد: أما أنا فإني كنت أصلي بهم صلاة رسول الله، صلاتي العشي لا أخرم منها، أركد في-