فهرس الكتاب

الصفحة 1471 من 2970

وما رأيتك على مثل ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إني أعلم ما يلقى، ما منه عرق إلّا يألم بالموت على حدته.

1275- ومن ذلك أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في [] فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره ودعا له، قال: فلم ير بالمدينة شاب أفضل منه.

(1275) قوله: «أن رجلا» :

لعله الذي يقال له: الزارع أو: الوازع العبدي، أحد وفد عبد القيس: جاء يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في ابن أخ له مصاب ليدعو الله له.

وقع في الأصول بياض بعد كلمة: فاستأذنه في، مقدار كلمة.

والحديث بطوله عند البزار [3/ 278- 279 كشف الأستار] رقم 2746، وأخرجه أيضا الإمام أحمد في المسند أخصر منه، فيما ذكره الحافظ في الأطراف [5/ 445] ، وأخرجه أبو داود في الأدب برقم 5225، والبخاري في الأدب المفرد برقم 975، والطبراني في معجمه الكبير [5/ 317] رقم 5314، والبيهقي في الدلائل [6/ 21- 22] ، وهذا لفظ البزار- وهو من طريق أبي داود-: ثنا مطر بن عبد الرحمن الأعنق، حدثتني امرأة منا من عبد القيس يقال لها أم أبان بنت الزارع، عن جدها الزارع: أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج معه بأخيه لأمه- يقال له مطر بن هلال، من عنزة-، وخرج بابن أخ له مجنون، ومعهم الأشج، وكان اسمه منذر بن عائذ، فقال المنذر: يا زارع خرجت معنا برجل مجنون وفتى شاب ليس منا، وافدين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! قال الزارع: أما المصاب فاتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو له، عسى أن يعافيه الله، وأما الفتى العنزي فإنه أخي لأمي، وأرجو أن يدعو له النبي صلى الله عليه وسلم بدعوة، تصيبه دعوة النبي صلى الله عليه وسلم، فما عدا أن قدمنا المدينة قيل: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما تمالكنا أن وثبنا عن رواحلنا، -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت