فهرس الكتاب
زيد وما زيد، يسبقه عضو منه إلى الجنة، فقطعت يده يوم نهاوند في سبيل الله تعالى.
قوله: «زيد وما زيد» :
حديث الباب أخرجه أبو يعلى في مسنده [1/ 393] رقم 511 من حديث الهذيل بن بلال- تصحف في المسند إلى: هلال- عن عبد الرحمن بن مسعود العبدي، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سره أن ينظر إلى رجل يسبقه بعض أعضائه إلى الجنة، فلينظر إلى زيد بن صوحان.
وأخرجه من طريق أبي يعلى: الخطيب في تاريخه [8/ 440] ، والبيهقي في الدلائل [6/ 416] وقال: الهذيل بن بلال غير قوي، وابن عساكر في تاريخه [19/ 435] وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [9/ 398] وقال: فيه من لم أعرفهم.
قلت: تابعه الحسين بن الرماحس، عن عبد الرحمن بن مسعود، أخرجه ابن عساكر في تاريخه [19/ 435] وعزاه الحافظ في الإصابة لابن منده.
وأخرج ابن عساكر [19/ 436] من حديث الحارث الأعور قال: كان ممن ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم زيد الخير وهو زيد بن صوحان قال صلى الله عليه وسلم: سيكون بعدي رجل من التابعين- وهو زيد الخير- يسبقه بعض أعضائه إلى الجنة بعشرين سنة، قال: فقطعت يده اليسرى بنهاوند، ثم عاش بعد ذلك عشرين سنة، ثم قتل يوم الجمل بين يدي علي بن أبي طالب.
وأخرج ابن سعد في الطبقات [6/ 123] من حديث الأجلح، عن عبيد بن لاحق قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فنزل رجل من القوم فساق بهم ورجز، ثم نزل آخر، ثم بدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يواسي أصحابه فنزل فجعل يقول: جندب، وما جندب؟ والأقطع الخير زيد، ثم ركب، فدنا منه أصحابه فقالوا: يا رسول الله سمعناك الليلة تقول: جندب، وما جندب؟
والأقطع الخير زيد، فقال: رجلان يكونان في هذه الأمة، يضرب أحدهما-