فهرس الكتاب
1325- ومن ذلك: أنه صلى الله عليه وسلم بعث نفرا إلى خالد بن سفيان ليقتلوه فقال: إنكم إذا رأيتموه ذكّركم الشيطان ما بينكم وبينه فتأخذكم قشعريرة، قال: فكان كذلك.
-ضربة تفرق بين الحق والباطل، والآخر تقطع يده في سبيل الله، ثم يتبع الله آخر جسده بأوله.
قال الأجلح: أما جندب فقتل الساحر عند الوليد بن عقبة، وأما زيد فقطعت يده يوم جلولاء، وقتل يوم الجمل، عزاه في الإصابة أيضا لابن منده.
وروى نحوه من حديث أبي فروة أخرجه ابن عساكر [19/ 436] .
وأخرجه ابن منده أيضا من حديث بريدة، قاله السيوطي في الخصائص.
وأخرج البيهقي في الدلائل [6/ 416- 417] ، وابن عساكر في تاريخه [19/ 445] ، وغيرهما، من حديث عوف الأعرابي وجرير بن حازم، عن ابن سيرين: أن عائشة رضي الله عنها قالت لخالد ابن الواشمة:
أنشدك الله أصادقي أنت إن سألتك؟ قال: نعم، وما يمنعني؟ قالت:
ما فعل طلحة؟ قلت: قتل، قالت: إنا لله وإنا إليه راجعون، ثم قالت:
ما فعل الزبير؟ قلت: قتل، قالت: إنا لله وإنا إليه راجعون، قلت: بل نحن لله ونحن إليه راجعون، على زيد وأصحاب زيد، قالت: زيد بن صوحان؟ قلت: نعم، فقالت له خيرا، فقلت: والله لا يجمع الله بينهما في الجنة أبدا، فقالت: لا تقل، فإن رحمة الله واسعة، وهو على كل شيء قدير، لفظ حديث أيوب، عن ابن سيرين أخرجه ابن الأثير في الأسد.
(1325) - قوله: «بعث نفرا إلى خالد بن سفيان» :
هو ابن نبيح الهذلي، أخرج القصة: ابن إسحاق في سيرته [4/ 619- ابن هشام] ومن طريقه أبو داود في الصلاة برقم 1249، والإمام أحمد في مسنده [3/ 496] ، وأبو يعلى [2/ 201] رقم 905، والبيهقي في السنن الكبرى [3/ 256] وفي الدلائل [4/ 42] ، وأبو نعيم كذلك برقم 445، -