فهرس الكتاب
1327- وقال صلى الله عليه وسلم: ليرعفن على منبري رجل من بني أمية، فكان كذلك، رعف عنده عمرو بن سعيد حتى سال رعافه على درج المنبر.
1328- ومن ذلك أن بعض من كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ارتد على عقبيه كافرا فمات، فقال صلى الله عليه وسلم: لن تقبله الأرض، فدفن، فأصبحوا به فوق الأرض، ثم دفن فأصبحوا به كذلك، ثم كذلك حتى ألقوه في بعض الغيران.
(1327) - قوله: «ليرعفن على منبري» :
أخرجه الإمام أحمد في مسنده [2/ 385، 522] ، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه [46/ 36] ، من حديث ابن جدعان عمن سمع أبا هريرة، وفي رواية: ليرتقين جبار من جبابرة بني أمية على منبري هذا يسيل رعافه..
الحديث، قال: فحدثني من سمع عمرو بن سعيد يرعف على منبر النبي صلى الله عليه وسلم حتى سال الدم على درج المنبر
وأخرجه الحارث في مسنده- كما في بغية الباحث برقم 617- قال في مجمع الزوائد [5/ 240] : رواه أحمد وفيه راو لم يسم.
(1328) - قوله: «أن بعض من كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم» :
يعني: الوحي، أخرج الشيخان من حديث أنس قال: كان رجل نصرانيا فأسلم، وقرأ البقرة وآل عمران، فكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم فعاد نصرانيا، فكان يقول: ما يدري محمد إلّا ما كتبت له، فأماته الله، فدفنوه، فأصبح وقد لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا فألقوه، فحفروا له فأعمقوا فأصبح وقد لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه نبشوا عن صاحبنا لما هرب منهم، فألقوه خارج القبر، فحفروا له وأعمقوا في الأرض ما استطاعوا، فأصبح وقد لفظته الأرض، فعلموا أنه ليس من الناس فألقوه.
لفظ البخاري في المناقب، وأخرجه مسلم في صفات المنافقين ليس فيه-