فهرس الكتاب

الصفحة 1544 من 2970

1329- ويروى: أن أبا عمرو النخعي قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد من النخع فقال: يا رسول الله إني رأيت في طريقي هذا رؤيا، رأيت أتانا تركتها في الحي ولدت جديا أسفع أحوى.

فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: هل لك من أمة تركتها مسرة حملا؟

-قوله صلى الله عليه وسلم: لن تقبله الأرض، وأخرجه الإمام أحمد في المسند وجماعة، وهذا لفظ ابن حبان: كان رجل يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم وكان قد قرأ البقرة وآل عمران عد فينا ذو شأن، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يملي عليه: غَفُورًا رَحِيمًا، فيكتب: عَفُوًّا غَفُورًا، فيقول النبي اكتب، ويملي عليه: عَلِيمًا حَكِيمًا، فيكتب: سَمِيعًا بَصِيرًا، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: اكتب أيهما شئت، قال:

فارتد عن الإسلام، فلحق بالمشركين فقال: أنا أعلمكم بمحمد، إن كنت لأكتب ما شئت، فمات، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن الأرض لن تقبله، قال: فقال أبو طلحة: فأتيت تلك الأرض التي مات فيها، وقد علمت أن الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال، فوجدته منبوذا، فقلت: ما شأن هذا؟

فقالوا: دفناه فلم تقبله الأرض.

(1329) - قوله: «أن أبا عمرو النخعي» :

اسمه: زرارة بن قيس- أو: ابن عمرو بن قيس- بن الحارث بن عدّاء، قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم من اليمن في النصف من المحرم سنة إحدى عشرة.

ذكره ابن سعد في الطبقات [5/ 531] ، وأورد فيه قصة الباب.

وقال الحافظ في الإصابة: أخرجها ابن شاهين من طريق أبي الحسن المدايني عن شيوخه، قال الحافظ: وأخرج ابن شاهين من طريق ابن الكلبي: حدثني رجل من جرم عن رجل منهم قال: وفد رجل من النخع يقال له: زرارة بن قيس بن الحارث بن عدي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت