فهرس الكتاب
شرف آخر- 30 1382- وهو أنه سبحانه وتعالى ذكر القسم بثلاثة أشياء فقال:
ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ (1) ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) الاية، حتى قال:
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) الاية، قال صلى الله عليه وسلم: بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق، ولم يجعل ذلك لأحد قبله.
وقال لإبراهيم: إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ (75) الاية، وقال لإسماعيل:
إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا الاية، وقال لإدريس: إِنَّهُ كانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا الاية، وقال ليونس: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) الاية، وقال ليحيى:
وَسَيِّدًا وَحَصُورًا الاية، وقال: وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (40) الاية، وقال لأيوب: إِنَّا وَجَدْناهُ صابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ الاية، ولم يذكر القسم على مدح أحد.
شرف آخر- 31 1383- وهو أن الله تعالى أقامه خليفة في أرضه، وقال: كل ممن بايعك فقد بايعني وقد رضيت عنه، قال عزّ وجلّ: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ الاية، وكان بالحديبية، ثم قال: إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ الاية.
شرف آخر- 32 1384- وهو أن الله تعالى ذكره فعل فعلا على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، نسبه إليه من وجه وإلى نفسه من وجه، فقال تعالى: وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ
(1382) - قوله: «بعثت لأتمم مكارم الأخلاق» :
الحديث يأتي تخريجه في صفة أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم برقم 1620.