فهرس الكتاب
-من حديث علي بن يزيد- وهو ضعيف لكنه توبع- عن القاسم، عن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في المسجد، وكانوا يظنون أنه ينزل عليه ... الحديث بطوله، وفيه: قال أبو ذر: فقلت يا نبي الله فأي الأنبياء كان أول؟ قال:
آدم عليه السّلام، قال: قلت: يا نبي الله أو نبي كان آدم؟ قال: نعم، نبي مكلم، خلقه الله بيده، ونفخ فيه روحه، ثم قال له يا آدم قبلا، قال: قلت:
يا رسول الله كم وفّى عدة الأنبياء؟ قال: مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا، الرسل من ذلك ثلثمائة وخمسة عشر جما غفيرا، تابعه جعفر بن الزبير، عن القاسم، أخرجه ابن جرير في تاريخه [1/ 150] مختصرا، وقد روي بإسناد آخر على شرط مسلم، أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [8/ 139- 140] رقم 7545، وفي الأوسط- كما في مجمع الزوائد [1/ 196] ، وابن حبان في صحيحه- رقم 2085 موارد- وعثمان بن سعيد في الرد على الجهمية برقم 295، والبيهقي في الأسماء والصفات [/ 268] ، والحاكم في المستدرك [2/ 262] ، وقال: على شرط مسلم ولم يخرجاه، وأقره الذهبي، جميعهم من حديث أبي توبة الربيع بن نافع، عن معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن أبي أمامة: أن رجلا قال ولم يسمه، وبعضهم يزيد على بعض في اللفظ.
وبنحو حديث القاسم المتقدم رواه عبيد بن الخشخاش عن أبي ذر، أخرجه الإمام أحمد في المسند [5/ 178، 179] ، والبزار في مسنده [1/ 93 كشف الأستار] رقم 160، والطيالسي في مسنده برقم 478، وابن سعد في الطبقات [1/ 32] ، جميعهم من طرق عن المسعودي، عن أبي عمر الدمشقي، عنه، وبعضهم يزيد على بعض في اللفظ. قال الهيثمي في مجمع الزوائد [1/ 160] : فيه المسعودي، وهو ثقة لكنه اختلط. اهـ.
قلت: رواية وكيع عنه عند الإمام أحمد، وهو ممن سمع منه قبل ذلك.