فهرس الكتاب

الصفحة 1589 من 2970

شرف آخر- 33 1385- ذكر الله أنبياءه عليهم السّلام فلم يقسم لأحد منهم اسما مشتقا من أسمائه تعالى ذكره، وشق اسم رسوله صلى الله عليه وسلم من الحميد والمحمود: محمّد صلى الله عليه وسلم.

ومدحه عمه أبو طالب، فقال:

وشق له من اسمه ليجله ... فذو العرش محمود وهذا محمد

فبين كرامته.

1386- وروي: أن الله بعث مائة ألف وأربعة وعشرين ألف نبي صلى الله وسلم عليهم أجمعين، منهم: ثلثمائة وثلاثة عشر مرسلا، والرسول لا يكون إلّا نبيا، والنبي يكون ولا رسالة له.

-فقالوا على بابه: إن محمدا يزعم أنكم إن بايعتموه على أمره كنتم ملوك العرب والعجم وبعثتم من بعد موتكم فجعلت لكم نار تحرقون فيها، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ حفنة من تراب في يده قال: نعم أقول ذلك، وأنت أحدهم، وأخذ الله على أبصارهم فلا يرونه، فجعل ينثر ذلك التراب على رؤوسهم وهو يتلو هذه الايات: يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إلى قوله:

فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ، حتى فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه الايات، فلم يبق رجل إلّا وضع على رأسه ترابا، فوضع كل رجل منهم يده على رأسه وإذا عليه تراب فقالوا: لقد كان صدقنا الذي حدثنا، تقدم تخريجه في المعجزات.

(1385) - قوله: «وشق اسم رسوله صلى الله عليه وسلم» :

تقدم ما يتعلق بذلك في باب نسبه الشريف صلى الله عليه وسلم.

(1386) - قوله: «وروي أن الله بعث» :

روي من مسند أبي أمامة وأبي ذر الغفاري.

أما حديث أبي أمامة فله طريقان، فأخرجه الإمام أحمد [5/ 265- 266] -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت