فهرس الكتاب

الصفحة 1678 من 2970

ومما فضله الله تعالى به:

1468- أن أعطاه الحكمة، وشرح له صدره، وحط عنه وزره، وبعثه في خير البقاع، ورفع له درجته في العالمين، فكلما ذكر الله تعالى ذكر صلى الله عليه وسلم معه يوم الجمعة، ويوم العيد، وفي مواقيت الحج والعمرة، وحول البيت، وفي السعي بين الصفا والمروة، وعند الجمار، وفي خطبة النساء، وفي الأذان والإقامة، وفي الصلاة في كل تشهد، وفي مشارق الأرض ومغاربها، وأنه لا يرد دعاء بين الصلاتين، وكلما ذكر الله ذكر معه فذلك قوله عزّ وجلّ: وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ (4) الاية.

قال بعضهم: خصائص النبي صلى الله عليه وسلم غير محصاة:

1469- فمنها: أنه سمي باسم مشتق من أسماء الله تعالى، وذلك يقتضي تفضيله على غيره، وفيه قد قيل:

(1468) - قوله: «أن أعطاه الحكمة» :

شاهده من التنزيل قوله تعالى: وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ

الاية، ومن السنة ما تقدم في باب معاريجه صلى الله عليه وسلم من حديث مالك بن صعصعة عند الشيخين، وفيه: ثم أتيت بطست من ذهب مملوء إيمانا وحكمة، فغسل قلبي، ثم حشي ... الحديث بطوله.

قوله: «وكلما ذكر الله ذكر معه» :

تقدم الكلام على هذا في شرفه صلى الله عليه وسلم في القرآن، الشرف رقم 57.

(1469) - قوله: «وفيه قد قيل» :

تقدم البيت في ذكر أسمائه صلى الله عليه وسلم وهو لعمه أبي طالب، وتقدم في شرفه صلى الله عليه وسلم في القرآن، وفي نسبه الشريف صلى الله عليه وسلم عند الكلام على أسمائه صلى الله عليه وسلم، قال-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت