فهرس الكتاب

الصفحة 1679 من 2970

وشق له من اسمه ليجله ... فذو العرش محمود وهذا محمد

وإنما سمي أحمد لأنه أحمد الأنبياء.

* ومنها: أنه خص في المعراج بأعلى درجة.

-البخاري في التاريخ الصغير [1/ 13] : حدثنا قتيبة، ثنا سفيان، عن علي بن زيد قال: كان أبو طالب يقول: فذكره، وعزاه السيوطي في الرياض لحسّان وهي في ديوانه، وأول الأبيات:

أغر عليه للنبوة خاتم ... من الله من نور يلوح ويشهد

وضم الإله اسم النبي لاسمه ... إذ قال في الخمس المؤذن أشهد

وشق له من اسمه ليجله ... فذو العرش محمود وهذا محمد

قال الحافظ في الفتح في معرض شرحه لأسمائه صلى الله عليه وسلم: فأما محمد فمن باب التفعيل للمبالغة، وأما أحمد فمن باب التفضيل، قيل: سمي أحمد لأنه علم منقول من صفة أفعل التفضيل وهي: أحمد الحامدين، وسبب ذلك ما ثبت في الصحيح أنه يفتح عليه في المقام المحمود بمحامد لم يفتح بها على أحد قبله، وقيل: الأنبياء حمادون وهو أحمدهم، أي: أكثرهم حمدا أو أعظمهم في صفة الحمد، قال عياض: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحمد قبل أن يكون محمدا كما وقع في الوجود، لأن تسميته أحمد وقعت في الكتاب السالفة.

قال: وأما محمد فهو منقول من صفة الحمد، وهو بمعنى محمود وفيه معنى المبالغة، والمحمد الذي حمد مرة بعد مرة أو الذي تكمّلت فيه الخصال المحمودة، فهو الذي حمد ربه قبل أن يحمده الناس، وكذلك في الاخرة يحمد ربه فيشفعه فيحمده الناس، وقد خص بسورة الحمد وبلواء الحمد وبالمقام المحمود، وشرع له الحمد بعد الأكل وبعد الشرب وبعد-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت