فهرس الكتاب

الصفحة 1681 من 2970

* ومنها: أنه رفع مقامه عن مقام جبريل وعن مقام ميكائيل وإسرافيل عليهم السّلام.

* ومنها: أنه ما ناجى به موسى عليه السّلام صريح، وما ناجى به المصطفى صلى الله عليه وسلم مرموز، قال تعالى: فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى (10) الاية.

* ومن ذلك: أن الأرض كانت تطوى له صلى الله عليه وسلم، فيسرع أصحابه خلفه حتى تنقطع نعالهم، وتسقط أرديتهم، وإنه صلى الله عليه وسلم غير مكترث.

* ومنها: ما خص به من الإمداد بالملائكة والقتال بين يديه.

* ومنها: أنه صلى الله عليه وسلم يرى من خلفه من الصفوف كما يرى من بين يديه، قوله: «أنه رفع مقامه» :

قد يستدل على هذا بما ذكره قبل بأنه خص في المعراج بأعلى درجة، ويجوز أن يقصد به يوم القيامة، روى عثمان بن سعيد الدارمي في الرد على الجهمية من حديث عبادة بن الصامت مرفوعا: إن الله رفعني يوم القيامة في أعلى غرفة من جنات النعيم، ليس فوقي إلّا حملة العرش، في إسناده ابن لهيعة ورجل لم يسم.

قوله: «وإنه صلى الله عليه وسلم غير مكترث» :

أخرجه الإمام أحمد في مسنده [2/ 350] ، والترمذي في المناقب، باب صفة صلى الله عليه وسلم، رقم 3648، وفي الشمائل برقم 118، وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم [/ 268] ، جميعهم من حديث ابن لهيعة، عن أبي يونس سمع أبا هريرة، بنحوه.

تابعه عمرو بن الحارث، عن أبي يونس، أخرجه ابن سعد في الطبقات [1/ 415] .

قوله: «كما يرى من بين يديه» :

سيعيده المصنف، وكذا ما بعده ويأتي تخريج كل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت