فهرس الكتاب
الخامس: الجمعة والجماعات مثل العيدين ونحوهما.
السادس: الخطبة والاذان والإقامة.
السابع: كثرة الأمة.
وأما الذي أعطاه الله في الاخرة:
فمثل دخول الجنة، فهو صلى الله عليه وسلم أول من تنشقّ عنه الأرض، وأول شافع يوم القيامة.
وهو صلى الله عليه وسلم خطيبهم إذا أنصتوا، وإمامهم إذا سجدوا، وله الحوض، وبيده مفتاح الجنة ولواء الحمد.
وأما السبعة التي له في الجنة فأحدها:
1473- أن الجنة حرام على الأنبياء عليهم السّلام حتى يدخلها هو وأمته.
وثانيها: أن له نهر الكوثر في الجنة، له سيلان في كل قصر.
1474- وثالثها: يزوج مريم بنت عمران.
(1473) - قوله: «أن الجنة حرام على الأنبياء» :
أخرج الطبراني في الأوسط [1/ 512] رقم 946، من حديث سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب مرفوعا: الجنة حرمت على الأنبياء حتى أدخلها، وحرمت على الأمم حتى تدخلها أمتي، منقطع، سعيد بن المسيب لم يدرك عمر بن الخطاب، وفيه أيضا صدقة بن عبد الله السمين مختلف فيه.
وروى الطبراني أيضا في الأوسط [5/ 90] رقم 4165، من حديث عطاء، عن ابن عباس مرفوعا: الجنة محرمة على جميع الأمم حتى أدخلها أنا وأمتي، الأول فالأول، فيه خارجة بن مصعب، وهو ضعيف.
(1474) - قوله: «يزوج مريم بنت عمران» :
أخرج ابن عدي في الكامل [7/ 2637] ، من طريق أبي يعلى: ثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، ثنا عبد النور بن عبد الله، ثنا يونس بن شعيب، -