فهرس الكتاب
رابعها: يزوج آسية امرأة فرعون
خامسها: يزوج أم كلثوم أخت موسى بنت عمران.
سادسها: يعطى الدرجة- الوسيلة-.
سابعها: له شجرة طوبى.
ومما فضله الله تعالى به:
1475- أنه ليلة أسري به مثل له النبيون فصلى بهم وهم خلفه يقتدون به.
-عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة علمت أن الله زوجني في الجنة مريم بنت عمران، وكلثم أخت موسى، وآسية امرأة فرعون؟ قلت: هنيئا لك يا رسول الله، أخرجه ابن السني كما في الكنز [12/ 145] ، رقم 34410.
قال ابن عدي: سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: يونس بن شعيب، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في مريم بنت عمران: منكر الحديث.
قال ابن عدي: هذا الذي ذكره البخاري ليونس وأنكره عليه، وهو يعرف به.
وأخرج أبو نعيم في المعرفة [6/ 3206] ، رقم 7369، من طريق محمد بن الحسن بن زبالة- وهو ضعيف- عن يعلى بن المغيرة، عن ابن أبي رواد قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على خديجة وهي في مرضها الذي توفيت فيه، فقال لها: بالكره مني، ما الذي أرى منك يا خديجة وقد يجعل الله في الكره خيرا كثيرا، أما علمت أن الله عزّ وجلّ زوجني معك في الجنة مريم بنت عمران، وكلثم أخت موسى، وآسية امرأة فرعون؟ قالت: وقد فعل الله ذلك؟ قال: نعم، قالت: بالرفاء والبنين، مرسل، وإسناده ضعيف جدّا.
قوله: «يعطى الدرجة- الوسيلة-» :
يأتي تخريجه عند التعليق على النص رقم: 1482.
(1475) - قوله: «فصلى بهم» :
تقدم في معاريجه صلى الله عليه وسلم.