فهرس الكتاب

الصفحة 1686 من 2970

فاستنظره النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن يلقى جبريل عليه السّلام، فخرج ملك الموت فلقيه جبريل فرده، فدخلا عليه جميعا فخيره عليه السّلام إما ميتة طيبة وإما حياة لا هرم فيها.

ومما فضله الله عزّ وجلّ به:

1478- أن إسرافيل هبط عليه ولم يهبط على أحد من الأنبياء، وكان جبريل عن يمينه فخيّره بين أن يكون نبيا ملكا أو عبدا، فأومأ إليه جبريل عليه السّلام أن تواضع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: نبيا عبدا.

-الأعلى، فعرفت أنه الحديث الذي حدثنا وهو صحيح.

قوله: «وإما حياة لا هرم فيها» :

أخرج ابن سعد في الطبقات [2/ 257- 258] ، والبيهقي في الدلائل [7/ 210] كلاهما من طريق الواقدي: حدثنا الحكم بن القاسم، عن أبي الحويرث قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يشتك شكوى إلّا سأل الله العافية، حتى كان في مرضه الذي مات فيه فإنه لم يكن يدعو بالشفاء ويقول: يا نفس ما لك تلوذين كل ملاذ، قال: وأتاه جبريل عليه السّلام في مرضه ويقول: إن الله يقرئك السلام ورحمة الله ويقول: إن شئت شفيتك وكفيتك وإن شئت توفيتك وغفرت لك، قال: ذلك إلى ربي يصنع بي ما يشاء، قال:

وكان لما نزل به دعا بقدح من ماء فجعل يمسح به وجهه ويقول: اللهمّ أعني على كرب الموت، ادن مني يا جبريل، ادن مني يا جبريل، ادن مني يا جبريل. قال البيهقي: إسناده منقطع يريد: مرسل، وفيه أيضا الواقدي.

(1478) - قوله: «ولم يهبط على أحد من الأنبياء» :

أخرج الإمام أحمد في مسنده [2/ 231] ، والبزار كذلك برقم 2462 كشف الأستار، وأبو يعلى الموصلي كذلك في مسنده [10/ 491] رقم 6105، ومن طريقه ابن حبان كما في الموارد برقم 2137- وهذا لفظه-، جميعهم من حديث أبي هريرة قال: جلس جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إلى السماء فإذا ملك ينزل، فقال له جبريل: هذا الملك ما نزل منذ خلق قبل-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت