فهرس الكتاب

الصفحة 1688 من 2970

ومما فضله الله تعالى به:

1481- أن السماء لم تكن تحرس، ولم تكن الشياطين ترم بالشهب قبل بعثته صلى الله عليه وسلم، فلما بعث صلى الله عليه وسلم حرست السماء بالملائكة، ورميت الشياطين بالشهب.

ومما فضله الله تعالى به:

1482- أن في الجنة درجة تسمى الوسيلة في أعلى عليين من الجنان، هي له خاصة، كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن في الجنة درجة لا ينالها إلّا رجل واحد- يعني نفسه- وهي الوسيلة.

ومما دل على فضله صلى الله عليه وسلم:

1483- أنه سبحانه أعطاه الشفاعة، ووعده أن يبعثه يوم القيامة مقاما محمودا، يكون كل نبي مشغولا بنفسه، ويكون هو مهتما بغيره، متشفعا لأمته، قال تعالى: وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى (4) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى (5) الاية، قال:

(1481) - قوله: «بأن السماء لم تكن تحرس» :

تقدم في أبواب بشائره صلى الله عليه وسلم.

(1482) - قوله: «أن في الجنة درجة» :

أخرج مسلم في الصلاة برقم 384، والإمام أحمد في مسنده [2/ 168] ، وأبو داود في الصلاة برقم 523، والترمذي في المناقب برقم 3614، والنسائي في الأذان [2/ 25، 26] ، وابن أبي شيبة في المصنف [1/ 226] ، وغيرهم، من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعا: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا عليّ فإنه من صلى عليّ صلاة صلى الله عليه عشرا، ثم سلوا لي الوسيلة فإن الوسيلة منزلة في الجنة لا تنبغي إلّا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت