فهرس الكتاب

الصفحة 1689 من 2970

هو مقام الشفاعة، وكذلك قوله عزّ ذكره: عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَحْمُودًا الاية.

1484- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: المقام المحمود هو الشفاعة.

فأعطاه الله بذلك مقامين تخصيصا له: مقام قاب قوسين، والمقام المحمود لقوله عزّ وجلّ: عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَحْمُودًا.

(1483) - قوله: «هو مقام الشفاعة» :

أخرج أبو نعيم في الحلية [3/ 179] ، من حديث حرب بن شريح قال: قلت لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين: جعلت فداك، أرأيت هذه الشفاعة الذي تحدث بها أهل العراق أحق هي؟ قال: شفاعة ماذا؟

قلت: شفاعة محمّد صلى الله عليه وسلم، قال: إي والله، حدثني عمي ابن محمد بن علي ابن الحنفية، عن علي رضي الله عنه، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أشفع لأمتي حتى يناديني ربي عزّ وجلّ: أرضيت يا محمد؟ فأقول: نعم يا رب رضيت، ثم أقبل عليّ فقال: إنكم تقولون يا معشر أهل العراق إن أرجى آية في كتاب الله عزّ وجلّ: قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ الاية، قلت: إنا لنقول ذلك، قال: كلنا أهل البيت نقول: إن أرجى آية في كتاب الله عزّ وجلّ: وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى (5) الاية، قال: وهي الشفاعة.

قال أبو نعيم: لم نكتبه إلّا من حديث حرب بن شريح، ولا رواه عنه إلّا عمرو بن عاصم، وهو بصري ثقة.

وأخرج ابن أبي حاتم في تفسيره [9/ 3443] ، من حديث الحسن البصري في هذه الاية قال: هي الشفاعة.

(1484) - قوله: «المقام المحمود هو الشفاعة» :

تقدم تخريجه في شرفه صلى الله عليه وسلم في القرآن، الشرف رقم 43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت