فهرس الكتاب

الصفحة 1690 من 2970

1485- قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا كان يوم القيامة يوضع للأنبياء منابر، ولي منبرا، ومنبري أقرب إلى العرش من منابرهم، فتجلس الأنبياء صلوات الله عليهم على منابرهم، ولا أجلس على منبري لشغلي بأمتي، فيقال: أين النبي القرشي الأبطحي التهامي، صاحب التاج والباقة، صاحب الحوض والشفاعة، قم فتكلم في أمر أمتك حتى أعطيك ما وعدتك، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فأسجد عند عرش الرحمن، فأقول: يا رب أمتي أمتي، هب لي ... إلى آخر الحديث.

(1485) - قوله: «ولا أجلس على منبري لشغلي بأمتي» :

أخرجه باختلاف يسير: ابن خزيمة في التوحيد [/ 245] ، والطبراني في الأوسط [3/ 446- 447] رقم 2958، والحاكم في المستدرك [1/ 65- 66] ، والبيهقي- كما في الخصائص- [3/ 230- 231] ، جميعهم من حديث عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن ابن عباس- وهذا لفظ ابن خزيمة- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: للأنبياء منابر من ذهب، فيجلسون عليها، قال: ويبقى منبري لا أجلس عليه ولا أقعد عليه، قائم بين يدي الله ربي مخافة أن يبعث بي إلى الجنة وتبقى أمتي بعدي، فأقول: يا رب أمتي أمتي، فيقول الله عزّ وجلّ: يا محمد ما تريد أن تصنع بأمتك؟ فيقول:

يا رب عجل حسابهم، فيدعى بهم فيحاسبون، فمنهم من يدخل الجنة برحمة الله، ومنهم من يدخل الجنة بشفاعتي، فما أزال أشفع حتى أعطى صكاكا برجال قد بعث بهم إلى النار، وحتى إن مالكا خازن النار يقول:

يا محمد ما تركت لغضب ربك في أمتك من نقمة.

قال الحاكم: صحيح الإسناد، غير أن الشيخين لم يحتجا بمحمد بن ثابت البناني، وهو قليل الحديث، يجمع حديثه، والحديث غريب في أخبار الشفاعة، ولم يخرجاه.

وقال الحافظ الذهبي: محمد بن ثابت ضعفه غير واحد، والحديث منكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت