فهرس الكتاب
1486- وقال صلى الله عليه وسلم: خيّرت بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفل، أترونها للمتقين؟ لا ولكنها للمذنبين الخطائين المتلوثين.
1487- وقال صلى الله عليه وسلم: شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي، نظرا منه صلى الله عليه وسلم لأمته وشفقة عليهم.
(1486) - قوله: «خيرت بين أن يدخل نصف أمتي الجنة» :
اختلف في إسناد هذا الحديث على زياد بن خيثمة:
فقال عبد السلام بن حرب، عنه: عن نعمان بن قراد، عن ابن عمر به مرفوعا، أخرجه الحسن بن عرفة في جزئه برقم 93.
وقال معمر بن سليمان، عنه، عن علي بن النعمان، عن رجل، عن ابن عمر، أخرجه الإمام أحمد في مسنده [2/ 75] ، وابن أبي عاصم في السنة [2/ 368] برقم 791.
وقال أبو بدر: شجاع بن البدر عنه: عن نعيم بن أبي هند، عن ربعي بن حراش، عن أبي موسى الأشعري به مرفوعا، أخرجه ابن ماجه في الزهد من سننه، باب ذكر الشفاعة رقم 4311.
وهذا المقدار من الاختلاف يوهن من قوة إسناده، ويجعل للكلام فيه مجالا.
وقد أورده الهيثمي في مجمع الزوائد [10/ 378] فوقع فيه عبد الله بن عمرو- آخره واو-! وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجال الطبراني رجال الصحيح.
(1487) - قوله: «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي» :
في الباب عن:
1-أنس بن مالك عند الإمام أحمد [3/ 213] ، وأبي داود في السنة، باب الشفاعة، برقم 4739، والترمذي في صفة القيامة، باب ما جاء في-