فهرس الكتاب

الصفحة 1959 من 2970

1797- ومن السنة أن لا يكتم علما ولا يمنعه عن أهله، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كان عنده علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار.

1798- ويخالط الناس، لما قال عليه الصلاة والسلام: المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم.

- [9/ 235] رقم 9014: الفأس.

وأخرج ابن أبي حاتم في تفسيره [10/ 3469] من حديث عابد بن ربيعة- تصحف في المطبوع إلى: مائذ بن ربيعة- أنهم وفدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله ما تعهد إلينا؟ قال: لا تمنعون الماعون، قالوا:

يا رسول الله وما الماعون؟ قال: في الحجر وفي الحديدة وفي الماء، قالوا: فأي الحديدة؟ قال: قدوركم النحاس، وحديد الفأس الذي تمتهنون به، قالوا: وما الحجر؟ قال: قدوركم الحجارة، رواه أبو نعيم في المعرفة [4/ 811- 812] من وجه آخر عن عابد بن ربيعة، حدثنا قرة بن دعموص ولم يسق المتن.

(1797) - قوله: «ألجمه الله بلجام من نار» :

أخرجه الإمام أحمد في مسنده [2/ 43، 305، 344، 353، 495] ، وأبو داود في العلم، باب كراهية منع العلم، رقم 3658، والترمذي في العلم، باب ما جاء في كتمان العلم، رقم 2649، وابن ماجه في مقدمة السنن، باب من سئل عن علم فكتمه، رقم 261، والطيالسي في مسنده برقم 2534، وابن أبي شيبة في المصنف [9/ 55] جميعهم من حديث أبي هريرة، وصححه ابن حبان- كما في الإحسان برقم 95، 297، والحاكم في المستدرك [1/ 101] وأقره الذهبي في التلخيص.

(1798) - قوله: «المؤمن الذي يخالط الناس» :

أخرجه الإمام أحمد في مسنده [2/ 43، 5/ 365] ، والبخاري في الأدب-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت