فهرس الكتاب
1819- وروي: أن السلام اسم من أسماء الله تعالى مقدس، وضعه بين أهل الأرض، وما بينه وبين اسم الله الأعظم إلّا كقرب سواد العين من بياضها، وهو تحية الملائكة المقربين للمؤمنين، قال الله عزّ وجلّ: وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ سَلامٌ عَلَيْكُمْ الاية.
-ومن طرق عن أبي إسحاق أخرجه هناد في الزهد برقم 655، 1063، والطيالسي في مسنده برقم 1361، ومن طريقه ابن الأثير في الأسد [4/ 463] ، وابن أبي عاصم في الاحاد والمثاني [5/ 199] رقم 2728، وابن قانع في معجمه [13/ 4478] رقم 1663، وأبو نعيم في المعرفة [5/ 2412] رقم 5904، والبيهقي في الشعب [3/ 219] رقم 3374، وصححه ابن خزيمة برقم 2503، وقال: لم يتبين لي سماع أبي إسحاق من كدير، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [3/ 132] : رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح، وقول ابن خزيمة متعقب بما وقع في رواية شعبة عند الطيالسي وغيره وفيها التصريح بسماع أبي إسحاق من كدير، والله أعلم.
(1819) - قوله: «وروي: أن السلام اسم من أسماء الله» :
في الباب عن أبي هريرة، وابن مسعود، ومعاذ بن جبل، وأنس بن مالك.
أما حديث أبي هريرة، فأخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [11/ 131] قال: أخبرنا بشر بن رافع، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن السلام اسم من أسماء الله فافشوه بينكم، أخرجه أيضا الطبراني في معجمه الأوسط [4/ رقم 3032] وابن عدي في الكامل [2/ 444] ، والعقيلي في الضعفاء [1/ 141] ، والبيهقي في الشعب [6/ 433] رقم 8784، 8785، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [8/ 29] : بشر بن رافع ضعيف.
وأما حديث ابن مسعود، فأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [8/ 438، -