فهرس الكتاب

الصفحة 1971 من 2970

1820- وقال ابن عباس: من كرم الرجل سلامه على من يعرفه ومن لا يعرفه، السلام أحب الأشياء إلى الله تبارك وتعالى، وهو سنة لادم وولده والأنبياء من بعده، وإن إبليس ليبكي من سلام ابن آدم على أخيه ويقول: يا ويله، لم يتفرقا حتى غفر لهما.

-441 فرقه] رقم 5796، 5807، والبيهقي في الشعب [6/ 432] رقم 8779 من طريق الأعمش، عن زيد بن وهب قال: قال عبد الله: إن السلام هو اسم من أسماء الله، وضعه الله في الأرض فافشوه بينكم، فإن الرجل إذا مر على القوم فسلم عليهم فردوا عليه كان له عليهم فضل درجة بأنه أذكرهم، وإن لم يردوا عليه رد عليه من هو خير منهم وأطيب- موقوف-، رفعه أيوب بن جابر- وهو ضعيف-، عن الأعمش، أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [10/ 224] رقم 10391، والبيهقي في الشعب برقم 8781، 8783، وتابعه شريك، أخرجه البزار في مسنده [2/ 417 كشف الأستار] رقم 1999، والبيهقي في الشعب برقم 8782، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [8/ 29] : رواه البزار بإسنادين، والطبراني بأسانيد وأحدهما رجاله رجال الصحيح عند البزار والطبراني.

وأما حديث معاذ بن جبل، فأخرج الإمام أحمد في مسنده [4/ 381] من طريق ابن أبي ليلى، عن أبيه: أن معاذ بن جبل أتى الشام فرأى النصارى تسجد لبطارقتها قال: فقلت: لأي شيء تصنعون ذلك؟ قالوا: هذا كان تحية الأنبياء قبلنا، فقلت: نحن أحق أن نصنع هذا بنبينا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

إنهم كذبوا على أنبيائهم وحرفوا كتابهم، إن الله عزّ وجلّ أبدلنا خيرا من ذلك: السلام تحية أهل الجنة.

وأما حديث أنس بن مالك فأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم 989 من طريق حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

إن السلام اسم من أسماء الله تعالى، وضعه الله في الأرض، فافشوا السلام بينكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت