-أخرجه الحسن بن عرفة- ولم أجده في جزئه- لكن أخرجه من طريقه المصنف في المتقدم قبله، ومن طريقه أيضا أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب برقم 1650، وبيبي الهرثمية في جزئها برقم 35، وابن رشيد في ملء العيبة [3/ 381] ، وابن المستوفي في تاريخ إربل [1/ 238- 239] .
وقد أعله ابن القيم في جلاء الأفهام [/ 14] بثلاث علل: بأنه من رواية الحارث الأعور وهو ضعيف، وبأن شعبة قال: لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلّا أربعة أحاديث ليس هذا منها، وبأن الثابت وقفه على علي رضي الله عنه. اه.
قلت: وهذه الثلاث تضاف إلى ما تقدم ذكره، ومنها جهالة سلام الخزاز.
وأما حديث عمر بن الخطاب، فأخرجه الترمذي في أبواب الصلاة من جامعه، باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم رقم 486 من طريق أبي قرة الأسدي- قال ابن خزيمة: لا أعرفه بجرح ولا تعديل- عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب: إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصليّ على نبيك صلى الله عليه وسلم، موقوف بإسناد منقطع، ولكن جوّد إسناده ابن كثير في مسند الفاروق [1/ 176] فقال: وهذا إسناد جيد، وكذا رواه أيوب بن موسى، عن سعيد بن المسيب، عن عمر قوله، ورواه معاذ بن الحارث، عن أبي قرة الأسدي، عن سعيد، عن عمر مرفوعا، والأول أصح. اه.
وعزاه السخاوي في القول البديع [/ 223] لابن راهويه، وابن بشكوال، والواحدي، ومن طريقه الرهاوي في الأربعين له.
قلت: ورواه عمرو بن مسافر- أحد الضعفاء- قال: حدثني شيخ من أهلي قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: ما من دعوة لا يصلى على النبي قبلها إلّا كانت معلقة بين السماء والأرض، أخرجه القاضي إسماعيل في جزء-