فهرس الكتاب

الصفحة 2162 من 2970

-في تاريخه [13/ 194] بإسناد قوي فقال: أخبرنا عبدان بن محمد المروزي، أنا قتيبة بن سعيد، أنا حاتم بن إسماعيل، عن معاوية بن أبي مزرد، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: سمعت أذناي هاتان وأبصرت عيناي هاتان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بكفيه جميعا- يعني حسنا أو حسينا- وقدماه على قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول:

حزقّة حزقّة ... ترقّ عين بقّة

قال: فيرقى الغلام حتى يضع قدميه على صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال له:

افتح فاك، ثم قبّله، ثم قال:

اللهمّ أحبّه ... فإني أحبّه

رجاله جميعا ثقات، قتيبة بن سعيد ومن فوقه على شرط الشيخين غير أبي مزرد أخي أبي الحباب سعيد بن يسار، لم يرو عنه غير ابنه معاوية، أخرج له البخاري في الأدب المفرد.

قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد [9/ 176] : أبو مزرد لم أجد من وثقه، وبقية رجاله رجال الصحيح.

تابعه جعفر بن عون، عن معاوية، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [12/ 101] رقم 12241، والرامهرمزي في الأمثال [/ 132] ، وابن السني في اليوم والليلة برقم 421، وابن عساكر في تاريخه [13/ 194] وقال: قال لنا أبو نعيم: الحزقة: المتقارب الخطا، والقصير الذي يقرب خطاه، وعين بقة أشار إلى البقة، ولا شيء أصغر من عينها لصغرها، وقيل: أراد النبي صلى الله عليه وسلم بالبقة فاطمة فقال له: ترق يا قرة عين بقة.

وقال ابن الأثير في النهاية [1/ 378] : ذكر هذا على سبيل المداعبة والتأنيس له، قال: وحزقة: مرفوع على خبر مبتدأ محذوف تقديره: أنت-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت