فهرس الكتاب
-3- وأما حديث عبد الله بن عمرو:
فأخرجه الخطيب في تاريخه [9/ 300] ، وابن الجوزي في العلل [2/ 253] رقم 1233 من طريق أحمد بن عيسى: أنا ضمام بن إسماعيل، عن أبي قبيل، عن عبد الله بن عمرو قال: كنا نسمع في الجاهلية الجهلاء:
زر غبا تزدد حبا، حتى سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أحمد بن عيسى هذا كذّبه ابن معين- يقال: بغير حجة-، وقال النسائي:
ليس به بأس، وقال الخطيب: ما رأيت لمن تكلم فيه حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه، وقال الحافظ ابن حجر في تهذيبه: لم يتهم بالوضع، وليس في حديثه شيء من المناكير.
قلت: وإذا كان الأمر كذلك فطريقه جيدة إن شاء الله، سيما وقد توبع بإسناد فيه نظر، تابعه سويد بن سعيد- قال الحافظ في التقريب: صدوق في نفسه، إلّا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه فأفحش ابن معين القول فيه- أخرج حديثه ابن عدي في الكامل [4/ 1424] ، وأبو الشيخ في الأمثال برقم 18، وابن أبي الدنيا في الإخوان عقب حديث رقم 104.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد [8/ 175] : إسناده جيد.
وتابعه أيضا: محمد بن عمرو بن عثمان الجعفي، أخرجه ابن أبي حاتم في العلل [2/ 229] ، وتمام في فوائده برقم 228.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليس هذا الحديث بصحيح، إنما يرويه ضمام مبتر- كذا ولعله مبترا أو مبتورا-.
4-وأما حديث حبيب بن مسلمة:
فأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [4/ 25- 26] 3535، وفي الأوسط [4/ 61] رقم 3076، وفي الصغير [1/ 187] رقم 296، وابن عدي في الكامل [3/ 1112] ، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل [2/ 254] رقم 1239، وتمام في فوائده برقم 64، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه-