2079- وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أفكه الناس، رواه أنس.
-تجنّى عليّ كي يقارضني ذنبا ... وأبدى عتابا فامتلأت له عتبى
فلو لي قلوب العالمين بأسرها ... لما تركت لي من معاتبة قلبا
معاتبه السلفين تحسن مرة ... فإن أكثر إدمانها أفسد الحبا
وقد قال في بعض الأقاويل قائل ... أراد به العتبى ولم يرد العتبا
إن شئت أن تقلى فزر متتابعا ... وإن شئت أن تزداد حبا فزر غبا
وفي الشعب للبيهقي [6/ 327] : أنشدنا يونس بن حبيب:
اغبب زيارتك الصديق ... يراك كالثوب استجده
إن الصديق يحله أن ... لا يزال يراك عنده
وروى أيضا عن علي بن الحسن بن العلاء الهلالي:
لا تكثرن من الزيارة إنها ... إذا كثرت كانت إلى الهجر مسلكا
ألم تر أن الغيث يسأم دائبا ... ويطلب بالأيدي إذا هو أمسكا
وقال ابن أبي الدنيا في الإخوان [/ 169] : حدثني محمد بن عمرو بن عيسى التميمي، عن الوليد بن هشام القحذمي أنشد له:
غببت عليّ فاستحققت وصلي ... فو ربك لما أحدثت عينا
فلمّا أن وهبتك محض ودّي ... جعلت زيارتك عليّ دينا
فإني لا أقيم على هوان ... وإن أمسى هواك عليّ دينا
وقد قال النبي وكان برّا ... إن زرت الصديق فزره غبا
فاقلل زور من تهواه تزدد ... إلى من زرته ودا وحبا
(2079) - قوله: «من أفكه الناس» :
زاد بعضهم: مع صبي، قال الزبيدي في الإتحاف: ووقع في بعض نسخ البزار بزيادة: مع نسائه، تفرد به ابن لهيعة مصرحا بالتحديث.
أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده- فيما ذكره الحافظ العراقي في تخريج الإحياء [2/ 45] - والبزار في مسنده [3/ 158- 159 كشف الأستار] رقم-